امروز:

كیف اصبحت لواط سالب انا وابن عمتی وائل سكس مبادل


ضحكنا وأمسكتها لأجذب كیلوتها الصغیر وأبدأ فى خلعه، وبمجرد خلعه دق جرس التلیفون بالخارج فخرجت مسرعة لأجدها تقول لی هانی على التلیفون، لبست فستانی وخرجت مرعة وأنا لا أزال أمسك كیلوت لبنى فى یدى، كان هانی قد إستیقظ ووجد الورقة وإتصل بی لیدعونی للصعود لننزل للسهر فى النادی اللیلی، قلت له بأنى صاعدة وقلت للبنی بأنى ساصعد لهانى ولأراها بالنادی اللیلی بعد إنتهاء عملها، مدت یدها لتأخذ كیلوتها من یدى وفى تلك اللحظة دخل أحد الزبائن للبوتیك فتراجعنا سریعا وأطبقت یدی على الكیلوت المبلول، وقف الزبون لیكلمها لأجدها فرصة وأقول لها بای یا لبنى وتنظر هى لى بدهشة فقد مانت ترید كیلوتها، وقفت خلف ظهر الزبون لألوح لها بالكیلوت وقائلة بای أشوفك باللیل، وخرجت من البوتیك تاركة لبنى واقفة بدون كیلوت خبأت كیلوت لبنى بیدى وتوجهت ناحیة المصعد لأذهب لهانى، ركبت المصعد وأثناء صعودى فكرت بماذا سابرر لهانى وجود كیلوت حریمى معی؟ فكرت بسرعة أن أرتدیه فقد كنت عاریة تحت هذا الفستان، حاولت إرتدائة بسرعة وعینای على ارقم الأدورا خاشیة أن یقف بى المصعد وبنفتح الباب لیشاهدنی رواد الفندق وأنا أرتدی كیلوت بالمصعد، كانت لبنى أنحف منى فلم أستطع تمریر الكیلوت من منطقة حوضى وطیزی، خلعته مسرعة لتراودنى فكرة شیطانیة فقد علقته بالمصعد تاركة ایاه لمن یجده وبه رائحة وبلل كس لبنى لیستمنى علیه، علقته بالمصعد الذی وصل لطابق غرفتنا وخرجت مسرعة خاشیة أن یرانى احد بینما كانت ضحكتى تكاد تعلوا متخیلة الشخص الذی سیجد كیلوت لبنى دخلت غرفتى مسرعة لأجد هانى قد ارتدى ملابسة فحضنته وطبعت فبلة علة خده لم ترضه فمصصت له شفتاه لیرضی، قلت له ثوانى اخد حمام والبس، دخلت الحمام مسرعة فقد كنت ارغب فى خلع ذلك الفستان قبل أن یدرى هانى بأنى عاریة تحته، أخذت دش سریع وخرجت لأرتدى ملابسى لننزل للسهر بالنادى اللیلى نزلنا النادی وكان جوه رومانسیا كالعادة، وطلب هانى العشاء وذجاجة النبیذ التى غعتدت علیها وجلسنا نضحك ونتحادث بینما كانت عیناى تترقبان دخول لبنى. بعد قلیل ظهرت لبنى مرتدیة زیها اللیلى الذی یبرز مفاتن جسدها بتلك البطن العاریة التی تتلوی كجسم ثعبان أثناء سیرها، كانت لبنى تتلفت حولها فمن الواضح أنها كانت تبحث عنی، رفعت یدى لها حتى تجدنى وانا اقول لهانى لبنى وصلت، قال لى هانى یاااه ده انتوا بقیتوا اصحاب خالص، شاهدتنى لبنى فأومأت لى وإتجهت لتبادلنا التحیة بینما أنا اقول لهانى لیه ما نعزمهاش تقعد معانا ... طول فترة شغلك كانت هى بتونسنی واتغدیت عندها، قال لى هانى اوك، وصلت لبنى وسلمت علینا ودعاها هانى لرفقتنا فإعتذرت وبدأت أنا فى الإلحاح حتى وافقت وجلست معنا، بدأت كؤوس النبیذ تدور بیننا مع حدیث ودی، بینما كنت انا ارغب فى الإنفراد بلبنى قلیلا فقلت لهانى أرغب فى الذهاب للحمام، ووجهت حدیثى للبنى ممكن تیجى معایا؟ وكأنى اریدها حتى لا أذهب وحیدة لمنطقة الحمامات بینما كانت نفسی ترغب شئ اخر، ردت لبنى وهى تقوم طبعا، ذهبنا للحمام وبمجرد دخولنا حتى بدأنا فى الكلام فى نفس اللحظة كل منا ترغب فى الحدیث لصدیقتها، ضحكنا سویا عندما وجدنا ان احدنا لا تسمع الأخری فجذبتها من یدها ودخلنا احد الحمامات وأغلقنا علینا الباب، بمجرد وجودى معها وحدی أطبقت على شفتیها أتحسسهما بشفاهی فقد كانت طعم قبلتها رائعة مع طعم النبیذ الذی لا یزال بفمی، بادلتنی لبنى حركات اللسان والشفاه حتى ارتوی فمینا، قالت لى قولیلى فین الكیلوت؟؟ قلت لها لیه بتسالی؟؟ قالت لى انا لمحت واحد راجل ماسكه فى ایده وهو ماشی امام البوتیك ... كان مخبیه فى ایده لكن انا طبعا عرفته، قالتها وعیناها كلها علامات استفهام بینما غرقت انا فى ضحك متواصل حتی جلست على ارض الحمام من كثرة الضحك وهى تتعجب، بدأت اجیبها من بین ضحكاتى بینما كنت جالسة على الارض لا استطیع القیام وهی واقفة تنظر لى بدهشة، وحكیت لها ما فعلت وكیف تركته بالمصعد، قالت لبنى كدة برضه یا مدیحة ... تسیبى الناس تتفرج على كیلوتى، قلت لها وایه یعنى هو فیه حد یعرف انه بتاعك ... خلیهم یشموا ریحة كسك ویستمنوا علیه، فكرت لبنى قلیلا ثم بدأت مثلى فى الضحك بینما یتناثر بیننا الكلام عن الرجل الذی شاهدته وماذا سیفعل وكیف سیتشمم رائحة كسها وقد یعرضه على بعض اصدقائه لیتشمموا معه رائحة لبنى، ضحكنا كثیرا حتى بدأت یدای تتسلل على جسم لبنى التى اقتربت منى وكان كسها فى مواجهتی من تحت بنطلونها الجینز، مددت یداى وانا لا ازال جالسى لأفك لها زرار وسوستة البنطلون ولأسحبه لأسفل وأعری كسها، كان البنطلون ضیقا مما جعل فخذاها منطبقان فأخذ لسانى یتسلل بین فخذاها لیصل لزنبورها محاولا سحبه خارج كسها وفخذاها، بینما یدای تحتضنانها من طیزها وتجاعب لحمها اللین فقد كانت طیزها ترتج مع حركة یدای فكانت مثیرة، كنت اجد صعوبة فى نیل زنبورها فأعطتنى لبنى ظهرها وإنحنت للأمام لیبرز كسها بالكامل من الخلف وقد ساعد على بروزه انضمام فخذیها ولم أتاخر أنا فى الإنقضاض على ذلك الزنبور الذى كان قد إنتصب فبرز وكأنه ینادی فمی، كانت أول مرة أری شرج لبنى بوضوح فى وضعیتها هذه وإن كنت قد تحسسته سابقا بدات أداعب طیزها وشرجها بأصبعة بینما كان لسانى منهمكا بداخل كسها ینهل منه،
سكس زنوج
نیك طیز
سكس بنات
افلام نیك
سكس امهات
سكس محارم


نوشته شده در : دوشنبه 18 تیر 1397  توسط : kldfjg jklfdhjdfj.    نظرات() .

 
لبخندناراحتچشمک
نیشخندبغلسوال
قلبخجالتزبان
ماچتعجبعصبانی
عینکشیطانگریه
خندهقهقههخداحافظ
سبزقهرهورا
دستگلتفکر