امروز:

اشتاق الى حلیب زبه الدافئ فی كسی الساخن

بالفعل كانت خوخة قد سلبها سحر المنصورة وسرها العجیب لبها وقلبها. وجعلها كالمنومة مغناطیسیا. وحین كانت تلتفت وتنظر نحو ابنها رشاد. لم تكن تراه بل ترى اباه اسماعیل فى اول حیاته معها واول لقائه بها قبل الزواج. وایضا تذكرت لیلة دخلتها وكیف كان اسماعیل رقیقا ورفیقا معها فى افتضاض بكارتها ونزع ثوب زفافها برفق وكیف غمرها بلمساته الحانیة وكلمات الحب الرقیقة جدا التى اذابتها كالنحاس المنصهر والمرمر المذاب بین یدیه. فذاب مرمر ثوبها الابیض فى البازلت المولاسى لبذلة العریس اسماعیل السوداء وایره الاسمر فى ك سها الوردى المحمر الرائع الحلیق. تذكرت وهى تتفرس فى ملامح ابنها رشاد الجالس جوارها كیف كانت ألذ لیلة فى حیاتها حتى عرفت اجمل متعة فى العالم متعة دخول ایر الرجل فى مهبل حبیبته. وتساءلت وهى التى لم تر ایر ابنها حتى الیوم واخر مرة راته كان طفلا تحممه. وما جرى بینهما من ملاطفات خفیفة قبیل حفل خطوبته لنعمت كرشوة جنسیة من امه او مكافاة تشجیعیة لئلا یفشل الخطوبة. شعرت فقط بایره الصلب الرائع یحك على ردفها لكنها كانت تولیه ظهرها طوال الوقت خجلا وهربا من ان یرى شهوتها العارمة على وجهها وعیونها المغرمة فلم تر اى شئ. وتساءلت بخبث هل یكون ضخما جمیلا مثل ایر ابیه. حبیبها الاول والاخیر والوحید. ام یكون اكبر او اصغر. لن تعرف ابدا الا اذا وافقت رشاد فیما یریده منها. ولكن لا. هى لا تستطیع ذلك ابدا ولا تتصور ان تفعله.

كانت خوخة فى اضعف حالاتها بمجرد بلوغها المنصورة. وهى تتذكر الایام واللیالى الاولى لشهر عسلها وزواجها. والان ك سها مبلل باستمرار وب ظ رها منتصب بشدة لا یتوقف جهازها التنا سلى عن حالة الهیاج والاثارة ولو للحظة. ما سر هذه المدینة معها. كأن هواؤها یبذر فیها الرغبة والغرام. مخلوطا بالثقافة والحریة والسكیولاریزمیة والتنویر. كان جسدها كله منذ استنشقت هواء المنصورة وهو حساس جدا للمسة مثل الهرة الشبقة. ولكنه حساس بانتقائیة. حساس لرشاد فقط دون سواه. بمجرد ان یكلمها ویدغدغ صوته مسامعها. او تلمس انامله كتفه. او تلمس عیونه عیونها بالنظرات. او یستلقى جوارها فقط. تدب السخونة فى مهبلها وبظرها. ودون ان تفرك او تلاعب نفسها او تلهو مع نفسها. ینطلق عسلها متفجرا فى كل مرة.

كنت اشعر بذلك التغیر فى خوخة. واحترت فى البدایة فى سره. قلت لعلها اشتاقت لى بعد جفوتنا الماضیة وذلك الشوق جعلها بهذه الحساسیة الشهوانیة الغریبة. كلما المسها بیدها. او انظر الیها بعیونها او ادغدغ اذنها بكلامى العادى. تنتفض امامى بكامل جسدها. وتبلل بنطلونها او قسم العانة من اى ملابس تلبسها. ثم تنظر نحوى محمرة الوجه تشعر بالخجل الشدید وتنظر الى عانتها مرعوبة. ثم تنكمش وتخفى عانتها المغطاة بالملابس باى قطعة قماش لئلا ارى البقعة الرطبة الفاضحة علیها. فى لیالینا الاولى بالمنصورة ورغم شبق خوخة المفاجئ الا اننى لم ارغب فى استغلالها. احب الحب الهادئ وما اراها علیه الان هو موجة حارة فى فبرایر فى عز الشتاء والبرد لا یؤمن جانبها ولا یعتد بها فلو استغللتها وعادت خوخة لطبیعتها سنندم كلانا. اریدها ان تطلب هى بظروف عادیة لا استثنائیة ان نطور علاقتنا.

وبالتالى بلیالینا الاولى فى المنصورة ظللنا على حالنا. ترتدى لى الكورسیه الرقیق واعبث بنهدها بیدى وهى تولینى ظهرها. ثم احك ایرى حتى یطلق حلیبه سمیكا غلیظا وفیرا على ردفها.

ولكن هذا الامر تطور باللیالى اللاحقة. حیث فاجاتنى خوخة باحدى اللیالى ونهضت جالسة. فتوقفت انا فورا واخرجت یدى من داخل الكورسیه الذى ترتدیه وادخلت ایرى بسرعة مرة اخرى تحت طیات ملابسى السفلیة والتحتانیة الداخلیة والخارجیة ونهضت جالسا جوارها. قالت لى خوخة فجاة. ارید ان ارى ایرك یا رشروشتى. فوجئت بطلبها. وظللت انظر الیها باستغراب. فلما رات خوفى وترددى قالت. الا تثق برجولتك ام ماذا ام تخشى الا یعجبنى. كل شبر فى جسد ابنى حبیبى یعجبنى ولا یمكن الا یروق لى. وكل ذرة فى عقله وتفكیره. لقد راه قلبى قبل ان تراه عینى. وحملته داخلى 9 اشهر ووددت ان احمله للابد. شعرت بالراحة من كلمات امى خوخة. ونهضت من الفراش لاخلع بنطلونى وك و لوتى. فنهضت هى مسرعة وقالت لى وهى تصفع یدى. لا بل انا من سیكون لى شرف هذا. وركعت على الارض امامى وانزلت برفق وقوة معا بنطلون بیجامتى وكو لوتى. وعیونها كلها شوق وترقب ولهفة. فلما تكوم بنطلون بیجامتى وكو لوتى عند قدمى. قالت لى. ارفع. فرفعت قدما قدما ونزعتهما عنى. اشارت لى خوخة بسیطرة وقیادیة وتسلط ان اجلس واعجبنى هذا الجانب فیها. فجلست على الفراش. وهى ایضا جلست زاحفة جوارى الى الجانب الاخر. اخذت تتامل ایرى الاقلف الاغلف بانبهار. لم تقم خوخة باجراء سیركمسیزشن لى احبت ان اكون مختلفا ومكتملا ومغایرا. انبهرت بالقلفة التى تغلفه وضخامته وجماله. قالت خوخة وهى تتبادل النظرات بین عیونى وایرى. انه رائع الجمال یا رشروشتى. كله رجولة. وصنعة نحات بارع. اكبر قلیلا من ایر ابیك. او لعل الغلفة جعلته فى نظرى هكذا وخدعت بصرى. ظلت تاكله بعینیها وتغذى وتمتع ناظریها بجماله وحسنه الفائق. انا شخصیا احب شكله واود ان امصه لنفسى. انه ماكر رشاد الصغیر هذا كما اسمیه ومظهره یجذب رائیه لیقبله ویتلمسه كانت لدیه هذه الموهبة الماكرة ویدعو رائیه لحبه والشفقة علیه رغم انه لیس فیه ما یدعو للشفقة لكنه واقف كالطفل الیتیم الباكى المنتظر اعطائه حلوى او جرعة حنان. هذا الضابط فهو لیس مجرد جندى صغیر هذا الفیلدمارشال الذى لو كان الامر بیده لمتع واسعد نسوة كثیرات من الابراج الفلكیة الاثنى عشر لمتع جمیلات وممثلات وشهیرات ومغمورات من الجدى والحوت والحمل والقوس والاسد والعقرب والسرطان والعذراء والثور والجوزاء والمیزان والدلو. ومن الصفر والبیض والسود من كل بلاد ولغات العالم ومن القارات السبع ومن كل مهن العالم. لكن صاحبه مغرم بواحدة ولیس سواها. مونوثیست لربته خوخة التى اشركت معها فى خدمته لها نعمت ماجور جدیس مثلها او على الاقل تیتانة او نیمف او مینور جدیس. خوخة فى نظره امراة بكل النساء سوبروومان ملاك جدیس سوبرجیرلفریند إیلف فیرى وامراة من كل الكواكب ارضیة وفضائیة. ذلك كله هو خوخة الجمیلة. والتى خططت لها برنامجا یرضیه اكثر منها. فسیجعلها ترتدى له السارى الهندى والمادة الحمراء لترسم دائرة بمنتصف جبینها مثل فیلاما بطلة قصص السكس المصورة فى منتدى نسوانجى الرهیب فهى مثلها فى القوام وشعرها اسود فاحم ثقیل وطویل وغزیر جدا ونام مثلها تماما. او ثوب بطلة فیلم ذا میث لجاكى شان. او السارى الباكستانى مثل بطلة قصة هو ووتش ذا ووتشمن فى لیتروتیكا. او الزى الفرعونى او الامازیغى والسریانى.

كانت خوخة تتامل ایرى المنتصب الصلب لا یلین طویلا. ثم فاجاتنى ومدت یدها ببطء وتردد وهى تنظر فى عیونى لا تفارقها حتى لفت قبضتها ذات الاظافر الطویلة الحمراء الاوكلادور بقوة انثویة حلوة حول ایرى. تشعر بقطره وقوته ودفئه والحیاة والرجولة التى تملؤه. ثم بعد قلیل بدات تحرك قبضتها لاعلى ولاسفل لا تفارق ایرى واخذت تدلكه فى هاندجوب بطئ الایقاع وساخن فى مغزاه جدا. اخیرا یا خوخة لمست ولاعبت ایر حبیبك وعبدك المخلص والمؤمن بك وبجمالك وامومتك وكلك ویرید ان یكون شریك حیاتك للابد. یا حبیبة القلب. بدات تدلك ایرى برفق وبطء وثبات ترید ان تستمتع باول لمسة لیدها لایر شبیه ابیه ابنها الذى یعشقها فوق العشق ذاته. وانسلت قطرة رائقة شفافة من اللعاب المنوى التمهیدى فوق ایرى فشاهدتها امى بانبهار ثم ما لبثت ان فرشتها على راس ایرى بابهامها بحنكة وخبرة. اه یا خوخة یا خبرة انتى. لكننى انتابتنى فجاة نوبة من الطمع بالمزید. فقلت لخوخة. ابعدى یدك یا خوخة واستلقى على ظهرك فانى ارید ادخال فى مكان افضل. قالت لى خوخة. اخرس یا كلب خالص ما اسمعش صوتك. انت بس صعبان علیا فحبیت اریحك بایدى بدل طریقتك كل یوم. تقوم تطمع وتتمادى كده. طب مش مكملة بقى وسایباك. ونهضت لتنام بالصالة. على الاریكة. ونهضت خلفها وهى ترتب غطاءها لتنام بالفعل. قلت لها. حقك علیا یا ماما. سامحینى عشان خاطرى. وكانت قد استلقت على الاریكة فنزلت على قدمیها الجمیلتین الناعمتین الانثویتین وقبلتهما. ضحكت خوخة وقالت. بوس كمان. بوس یا عبدى. اعلن طاعتك ویور فیث لیور جدیس. ورایت ان ذلك اعجبها فبدات اقبل اصابع قدم الهتى خوخة كاى بلیفر مخلص. وباطن قدمها شبرا شبرا والحسه بلسانى وادلكه بیدى. وتركتنى افعل ذلك لفترة وهى منبهرة وسعیدة ومستمتعة. ثم ضحكت وقالت. خلاص قوم تعالى. وامسكت وجهى وقبلتنى قبلات فرنسیة بعمق. ثم قالت. هتسمع الكلام بعد كده یا ولد. قلت. ایوه یا خوخة. قالت لى. لا تقول حاضر یا ستى وتاج راسى. فلما قلت لها ذلك ضحكت وقالت. حلوة دى انا عرفت بقى ازاى اخلیك تسمع كلامى دایما یا مشاكس یا دلوعة یا اللى ماكنتش بتمد ایدك فى المساعدة لى فى البیت. ونهضت خوخة وسارت امامى ویدها تقبض على ایرى وتجرنى كالابله خلفها منه. حتى عدنا الى غرفة النوم وانا لا اصدق انها رضیت ان تعود معى وانى نجحت فى مصالحتها. وجلسنا. قالت لى خوخة. هذا اقصى ما استطیع فعله لك لامتاعك یا رشروشتى فلا تطمع باكثر من ذلك. فمن رابع المستحیلات ان یتطور الامر بیننا لاكثر تذكر انى امك وانك ابنك. حسنا. اومات براسى ایجابا فى خیبة امل. هل ساقضى حیاتى مع خوخة محروما من مهبلها ومقتصرا على الهاندجوب ویدها فقط. ویستمتع ابى وحده بمهبل ربتى السكریة العسل. ولكنى ظللت اقول لنفسى. لا تیاس ظل وراءها حتى توافق. وبدات اتاوه ویدها بخبرة واقتدار تدلك ایرى وتفرش كل قطرة تمهیدیة على راس او جسم ایرى حتى التمع بتزییته الطبیعى والتمعت یدها وكأن علیها وعلیه زیت تدلیك. ظلت تدلكه وتقول لى بصوت ناعم یذیب الحجر. حاسس بایه یا روحى. ایه رایك. كده حلو. اید مامتك بتدلع ز ب ر ك. ناااااعمة اوى حوالیه مش كده. وایه رایك فى الحركة دى كمان حلوة. فركت سبابتها تحت راس ایرى الحساسة فى موضع معین. فجن جنونى من فرط اللذة. فلما كدت اطلق حلیبى قبضت على ایرى بقوة فامتنع وقالت. لسه یا رشاد الصغیر. مش ده اسمه اللى انت مسمیهوله یا رشروشتى. قلت فى نفسى. یا نهار ابیض دى لازم قرت اجندتى ومذكراتى. اللى باخدها معانا وباكتب فیها دایما عنى وعنها وعن حیاتى. وغمزت لى بعینها. ویدها الاخرى تندس تحت جاكتتة بیجامتى وفانلتى وتعبث بسرتى وبطنى وتقرص حلمتى وبیدها الاخرى لا تتوقف عن تدلیك ایرى. ثم نزلت بیدها ولحست اصبعها بقوة واغرقت بكتل من بصاقها الابیض السمیك كم اود ان تبصقین فى فمى وابلع یا خوخة ونحن نمارس الحب متى یاتى هذا الیوم المبارك. یا بلیسید بى او خوخة. وحركت طرف اصبعها تحت بیضاتى حول شرجى. خفت وقلت لها. لا یا خوخة لا تقترب منه انه حساس ویؤلمنى بسهولة. قالت اخرس یا كلب ماتناقش استاذتك وربتك ابدا. انت تسمع وتطیع وبس. فاهم یا كلب. ثم نهضت وفتحت فمى بیدیها ثم بصقت فیه بصاقا طویلا وابیض وسمیكا واغلقت فمى بیدیها تسد بكفها شفتى فابتلعته وكان لذیذا. لابد انها قرات كل امنیاتى. هذه الماكرة الخبیثة الماء من تحت تبن. وضحكت ونزلت تكمل الهاندجوب المفتخر الذى تمارسه على رشاد الصغیر. وادخلت اصبعها وانا اقاوم لكن هذا لم یرد فى مذكراتى بل كان اكثر ما اخشاه وامتنع عن ذكره ..ادخلت خوخة اصبعها ببطء ثم دفعته كله دفعةواحدة حتى قاعدته فى شرجى. صحت متالما ومتاوها. وضحكت هى فى جذل. مستمتعة بالمى وطفولتى الفجائیة وانا اتوسل لها بلاش یا ماما عشان خاطرى ودمعت عیونى. بیوجعنى یا ماما. ولكنها قالت. خلیك راجل یا خول واستحمل. دلوقتى تتعود ویعجبك. بعد قلیل خف الالم وحلت المتعة محله فتاوهت بتلذذ قالت لى. عجبك صباع ماما بیبعبصك یا رشروشتى. قلت لها. اه كمان یا ماما. قالت حاضر یا حبیبى. ووضعت اصبعین ایضا. اصبحت تدلك ایرى بید وتب بع صنى باصابع ثلاث من الید الاخرى حتى صحت واسرعت خوخة فى التدلیك وانطلق حلیبى كتلا سمیكة بیضاء لزجة على یدها وعلى بطنى وقذف قذفة على وجهى ایضا وشهقت انا وانتفض جسدى بعنف لم احسه فى كل استمناءاتى وممارساتى لعادتى السریة. فضحكت خوخة مستمتعة بالنتیحة التى اوصلتنى الیها اثارتها وقمعها لمتعتى بالتمنع والتسلط. اخرجت اصابعها من شرجى. وقالت لى كده یا وسخ وسخت نفسك ووسختنى. اعمل ایه انا بقى. ثم انزلت حمالات الكورسیه الفوشیا الرقیق لا اسف بل كان اخضر شفاف الیوم فعندها كل الالوان. وتعرى نهداها الثقیلان امامى. ومدت یدها تاخذ من الحلیب الكثیر جدا على بطنى وتدهن حلماتها ونهودها ثم تدهن بطنى وسرتى وتلتهم قطعة فى فمها متلذذة.

سكس اغتصاب
سكس ورعان
سكس ایطالی
سكس برازیلی
سكس روسی
موقع سكس


نوشته شده در : جمعه 22 تیر 1397  توسط : kldfjg jklfdhjdfj.    نظرات() .

 
لبخندناراحتچشمک
نیشخندبغلسوال
قلبخجالتزبان
ماچتعجبعصبانی
عینکشیطانگریه
خندهقهقههخداحافظ
سبزقهرهورا
دستگلتفکر